المؤتمر الدولي للتطوير العقاري وشركات الهندسة والإنشاءات
21-20 تشرين الأول / أكتوبر 2026
فندق البوابات السبعة (الشيراتون)
حول آيريكس 26
يشهد السوق العقاري والإنشائي في سورية عام 2026 تحولًا متسارعًا؛ أكثر من 2 مليون وحدة سكنية تمثل حجم الحاجة الحالية وفق التقديرات الحكومية، في الوقت الذي أُعلن فيه عن إطلاق مشاريع عقارية كبرى تضم أكثر من 75.000 وحدة عقارية، بقيمة تجاوزت 20 مليار دولار، في 8 محافظات رئيسية، من دمشق وريفها وحلب وحمص، وصولًا إلى درعا واللاذقية وإدلب والرقة، بالتوازي مع دخول مستثمرين ومطورين جدد وبدء تحريك مشاريع متعثرة وتسليم وحدات سكنية تأخر إنجازها لسنوات.
ومع استهداف 2026 – 2027 من قبل الحكومة كمرحلة حاسمة لتوسيع الحلول السكنية ومعالجة ملف المهجرين وإغلاق المخيمات، تتسع الحاجة إلى مشاريع واستثمارات في السكن والتطوير العمراني والبنية التحتية والخدمات.
في هذا المشهد، يأتي IREX’26 ليجمع المطورين والمستثمرين والمهندسين والمقاولين والممولين والموردين والمصنعين وأصحاب القرار من سورية والمنطقة والعالم وللعام الثاني على التوالي، لمناقشة فرص المرحلة المقبلة، ونماذج التطوير والتمويل والتنفيذ، وتحويل حجم الاحتياج إلى مشاريع وحلول واستثمارات قابلة للتنفيذ.
أهداف الملتقى
- توفير منصة تفاعلية للتواصل بين المستثمرين والمطورين العقاريين وشركات البناء والهندسة.
- تسليط الضوء على أحدث مناطق ومشاريع التطوير العقاري في سوريا.
- مناقشة تحديات إعادة الإعمار التي تواجهها شركات الاستشارات والإنشاءات والمقاولات.
- استكشاف الفرص الاستثمارية وتعزيز التعاون بين الجهات المحلية والدولية.
- مناقشة أحدث التقنيات والابتكارات في القطاع العقاري.
تحديات إعادة الإعمار
تحويل تحديات إعادة الإعمار إلى فرص:
تُقدَّر تكلفة إعادة الإعمار بمبالغ تتراوح بين 250 مليار دولار و400 مليار دولار وتذهب بعض التقديرات أن إعادة الإعمار تحتاج 900 مليار دولار، ويشير تقرير البنك الدولي الصادر عام 2017 إلى أن الحرب في سوريا تسببت في دمار واسع النطاق للمساكن والبنية التحتية. وإن ثلث المساكن في سوريا قد تضررت أو دمرت تماماً. كما أفادت شبكة حقوق الإنسان السورية في عام 2018 بأن ما يقرب من ثلاثة ملايين منزل قد دُمّرت بالكامل أو بشكل شبه كامل.
وفقاً لذلك، سيشهد السوق العقاري طفرة كبيرة تمتد لسنوات مع وجود طلب عالي على العقارات في سوريا سواء الوحدات المخصصة للبيع أو التأجير وبمختلف أنواع المشاريع التجارية أو السكنية، وسينعكس ذلك على نشاط السوق وقدرته على جذب الاستثمارات والشركات الإقليمية العاملة في قطاع التطوير العقاري والهندسة والإنشاءات والمقاولات.
أهمية الملتقى في سياق إعادة الإعمار:
يُعتبر "الملتقى الدولي للتطوير العقاري وشركات الهندسة والإنشاءات والمقاولات في سوريا" منصة حيوية تجمع هذه القطاعات لمناقشة التحديات والفرص المرتبطة بإعادة الإعمار.
تبادل الخبرات:
يوفر الملتقى فرصة للخبراء والمستثمرين لتبادل المعرفة حول أحدث التقنيات والابتكارات في مجالات البناء والتشييد، مما يسهم في تحسين جودة وكفاءة مشاريع إعادة الإعمار.
تعزيز التعاون:
يُسهم في بناء شراكات استراتيجية بين الشركات المحلية والدولية، مما يسرّع من وتيرة إعادة الإعمار ويضمن تنفيذ المشاريع بجودة عالية.
مواجهة التحديات:
يتيح الملتقى مناقشة العقبات مثل نقص التمويل والعقوبات الدولية، والبحث عن حلول مبتكرة لتجاوز هذه التحديات.
المشاركون
المشاركون المستهدفون
المستثمرون والمطورون العقاريون.
الجهات الحكومية المعنية بالتطوير العقاري.
شركات الوساطة العقارية.
شركات التسويق العقاري والتطبيقات الإلكترونية.
الشركات الهندسية المعمارية والتصميم الداخلي.
شركات المقاولات والإنشاءات.
شركات الهندسة الكهربائية والصحية MEP
شركات الإكساء.
المصارف والمؤسسات المالية
مزودو التكنولوجيا والحلول الذكية للبناء
السوق العقاري السوري
شهد السوق العقاري والإنشائي السوري تحولًا واعدًا، حيث يتزايد الطلب بشكل كبير في ظل نقص المعروض المنظم، ما يخلق فرصًا استثمارية جذابة بأسعار دخول تنافسية وهامش نمو مرتفع في المستقبل
المنظمون
الشبكة التقنية للأعمال + الفعاليات - TNBE
تأسست في دمشق عام 2005، وهي مجموعة عمل رائدة في الإعلام المتخصص والدراسات والفعاليات الدولية. بفضل خبرتها وشبكة علاقاتها، تمكنت الشركة من تأسيس قنوات اتصال فعّالة بين المستثمرين والخبراء وصنّاع القرار في سوريا والشرق الأوسط، مما يؤهلها للقيام بدور محوري ومتنامٍ في عملية إعمار سوريا.
الإنجازات هي ما نصنعه!
تمكنت "الشبكة التقنية للأعمال + الفعاليات" من ترسيخ مكانتها في طليعة منظمي الفعاليات ومزودي الخدمات الإعلامية والتسويقية المتخصصة عبر مساهمة إدارتها بإطلاق وتنظيم أكثر من 23 معرض وفعالية دولية متخصصة بالقطاعات الهندسية والإنشائية والصناعية في دول الشرق الأوسط، وإنتاجها لأكثر من 110 عدداً من المجلات والموسوعات والمنصات الإلكترونية المهنية متضمنة أكثر من 650 تقرير أعمال، ومئات الدراسات المهنية والتحاليل المعمقة، واللقاءات مع أصحاب الفكر الاقتصادي وقادة الصناعة من مختلف أنحاء العالم، وشراكتها الإعلامية لكبرى الفعاليات في الإمارات، السعودية، تركيا، الأردن، لبنان وسوريا، وهو ما يحرك طموحها الدائم لمد هذا النجاح والقيام بواجبها المهني والمساهمة في إعادة إعمار سوريا ودول الشرق الأوسط.